حرره الشيخ رحمه الله بيده ليكون مقررًا دراسيًا للسنة الثانية المتوسطة في المعاهد العلمية ودار التوحيد والجامعة الإسلامية وغيرها، وقد تضمن تأصيلًا لمباحث في أصول الدين، بأن الدين الإسلامي ضرورة اجتماعية لرقي البشر، وقصور الأديان والمذاهب الأخرى عن إصلاح البشر وتحقيق سعادتهم، وتكامل الإسلام ووحدة مبادئه في إصلاح شعب الحياة الإنسانية؛ وضرورة اعتزاز المسلم بدينه.